يقول سيدنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ... "دعوني والتمسوا غيري" ، (نهج البلاغة جـ 1 ص 181).
وقال أيضاً .... "وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير" ، (نهج البلاغة جـ 1 ص 182).
السؤال .... كيف تكون خلافة سيدنا علي (رضي الله عنه) تنصيبا من الله سبحانه وتعالى وهو يرفضها!!، فهل يخالف أمر الله ويتخلى عن التكليف المخصص له؟!.