الخميس، 1 يونيو 2017
الأحد، 28 مايو 2017
أمهات المؤمنين صفة شرف وليس حكم تحريم .. من كتب الشيعة (وثائق)
ورد في كتاب مدينة المعاجز للبحراني – جزء 8 – ص 55 ، وكذلك ، مكيال المكارم للاصفهاني - جزء1 - ص 25 ، حديث للامام (المعصوم) الحسن العسكري بخصوص وصية الرسول
صلى الله عليه وسلم لسيدنا علي جاء فيها:
إن الله تقدس اسمه
عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن لشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله
عليه وآله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق مادمن لله على طاعة، فأيتهن عصت الله بعدي
بالخروج عليك فطلقها من الأزواج، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين.
الخميس، 1 سبتمبر 2016
هل خلافة سيدنا علي (رضي الله عنه) تنصيب من الله سبحانه وتعالى؟!
يقول سيدنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ... "دعوني والتمسوا غيري" ، (نهج البلاغة جـ 1 ص 181).
وقال أيضاً .... "وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير" ، (نهج البلاغة جـ 1 ص 182).
السؤال .... كيف تكون خلافة سيدنا علي (رضي الله عنه) تنصيبا من الله سبحانه وتعالى وهو يرفضها!!، فهل يخالف أمر الله ويتخلى عن التكليف المخصص له؟!.
الاثنين، 29 أغسطس 2016
الاثنين، 25 يوليو 2016
الرد على سخرية الشيعة من حديث التحرك اثناء الصلاة.
يتندر الشيعة ويسخرون من حديث أم المؤمنين السيدة
"عائشة" (رضي الله عنها) الذي قالت فيه ...
"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي
الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَجِئْتُ ، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي ،
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ . وَوَصَفَتْ أَنَّ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ"....
(رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وحسّنه الألباني والأرنؤوط).
الرد على سخريتهم من كتبهم ....
في الوافي ، نقلاً من الاُصول ، عن مسمع ، قال ...
"سألت أباالحسن
عليه السلام فقلت : أكون اُصلّي فتمرّ بي الجارية ، فربّما ضممتها إليَّ . قال :
لا بأس" .... (الوافي للفيض الكاشاني - كتاب الصلاة - باب
الضحك والعبث).
نلاحظ ... أن فتح الرسول (صلى الله عليه وسلم)
الباب للسيدة عائشة (رضي الله عنها) أثناء صلاته من باب قبلي يدعو للسخرية عند
الشيعة ، لكن ضم جارية أثناء الصلاة مقبول!!.
عجز الشيعة عن تفسير وتبرير هذا القول المنسوب لسيدنا
علي (رضي الله عنه) بشكل مقبول فخرجوا بكارثة لغوية فقالوا .... أن (الضم)
يعني (حمل) ، أي تحمل أو ترفع !!، وأن (الجارية) هي الفتاة التي لم تبلغ الحلم ،
بمعنى أن قولهم يعني أن المصلي يحمل الفتاة الصغيرة أثناء الصلاة!!!
أولا ... وردت كلمة (ضممتها)
في النص كفعل (مصدره ضم) ، وفي اللغة العربية لا معنى لفعل الضم المقترن بشخص ، (كما
هو واضح في العبارة المذكورة) ، سوى (العناق
بحنان) ، فمن أين جاءوا بمعنى الرفع؟!، لا يوجد مثل هذا المعنى في
كل قواميس اللغة العربية.
ثانيا ... قولهم أن (الجارية)
كلمة تنسب للفتاة الصغيرة التي لم تبلغ الحلم فهذا مردود عليه من كتبهم.
محمد بن جعفر (ع) .. الرجل يحل لاخيه فرج (جاريته)؟!. قال
نعم لا بأس به له ما أحل له منها. (الاستبصار للطوسي 3 / 136).
عن محمد بن مضارب قال ... قال لي أبو
عبدالله (ع) : يا محمد خذ هذه (الجارية) لخدمتك وصب منها فاذا خرجت فاردها الينا . (فروع الكافي 2 / 200) ، (الاستبصار
للطوسي 3 / 136).
كانت مع جعفر (ع) جارية فأهداها إلى علي (ع)
فدخلت فاطمة (ع) بيتها فإذا رأس علي (ع) في حجر (الجارية)، فلحقها من الغيرة ما
يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي (صلى
الله عليه وآله) تشكو إليه عليا. (بحار الانوار – المجلسي – جزء 39 ص 207).
السؤال هو ... هل (الجواري)
المذكورات في الروايات أعلاه صغيرات لم يبلغن الحلم؟!!!!، فمن أين جاءوا بأن
الجارية البنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم؟!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








