
"علي بن يقطين من خواص
الشيعة .. هو وزير هارون الرشيد ، وقد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمر
غلمانه وهدموا سقف الحبس عليهم فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا ، وأرسل
إلى الإمام موسى الكاظم يطلعه على الأمر فأجابه الإمام ... (بأنك
لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم ، وحيث إنك لم تتقدم
إليَّ فَكَفِر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه)". محسن المعلم – النصب والنواصب ص 622.
وقد اشاد "الخميني"
في حديثه عن (التقية) بالمجرمين "نصير الدين
الطوسي" الذي قاد المغول إلى بغداد وكذلك المجرم "علي بن يقطين" فقال ...
"وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول
في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن
يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير
الدين الطوسي رحمهما الله". الخميني - الحكومة الإسلامية ص 142
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق