الملاحظ في
الصورة وجود كبير للمعممين الشيعة يبايعون "المهدي
المنتظر" ، وهم يرتدون زيهم الرسمي بما يدل على
انهم ليسوا من الحجيج وانما من القائمين على إدارة مكة ، يدعي
الشيعة بأن "المهدي المنتظر"
سيظهر في مكة ، بين الركن عند الحجر الأسود ومقام إبراهيم
(ع) في المسجد الحرام ، وسيلتف حوله عدة من اصحابه يبلغ عددهم 313 ، وهذه الرواية يروج
لها المعتقد الشيعي وهي في الحقيقة خدعة سياسية فارسية باطنها النفوذ إلى مكة ، وبما
أن موعد الظهور غير محدد ، فأن الفرس يمكن ان يقنعوا الشيعة بالتعجيل لمد
نفوذهم في مكة باقرب وقت ، استعداداً لحماية ودعم المهدي عند الظهور ، وهذا
ما تتنبأ به الصورة وتبين نوايا الفرس في مد نفوذهم في مكة المكرمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق