الاثنين، 25 يوليو 2016

الرد على سخرية الشيعة من حديث التحرك اثناء الصلاة.




يتندر الشيعة ويسخرون من حديث أم المؤمنين السيدة "عائشة" (رضي الله عنها) الذي قالت فيه ...



"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَجِئْتُ ، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ . وَوَصَفَتْ أَنَّ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ".... (رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وحسّنه الألباني والأرنؤوط).





الرد على سخريتهم من كتبهم ....



في الوافي ، نقلاً من الاُصول ، عن مسمع ، قال ...



"سألت أباالحسن عليه السلام فقلت : أكون اُصلّي فتمرّ بي الجارية ، فربّما ضممتها إليَّ . قال : لا بأس" .... (الوافي للفيض الكاشاني - كتاب الصلاة - باب الضحك والعبث).



نلاحظ ... أن فتح الرسول (صلى الله عليه وسلم) الباب للسيدة عائشة (رضي الله عنها) أثناء صلاته من باب قبلي يدعو للسخرية عند الشيعة ، لكن ضم جارية أثناء الصلاة مقبول!!.





عجز الشيعة عن تفسير وتبرير هذا القول المنسوب لسيدنا علي (رضي الله عنه) بشكل مقبول فخرجوا بكارثة لغوية فقالوا .... أن (الضم) يعني (حمل) ، أي تحمل أو ترفع !!، وأن (الجارية) هي الفتاة التي لم تبلغ الحلم ، بمعنى أن قولهم يعني أن المصلي يحمل الفتاة الصغيرة أثناء الصلاة!!!



أولا ... وردت كلمة (ضممتها) في النص كفعل (مصدره ضم) ، وفي اللغة العربية لا معنى لفعل الضم المقترن بشخص ، (كما هو واضح في العبارة المذكورة) ، سوى (العناق بحنان) ، فمن أين جاءوا بمعنى الرفع؟!، لا يوجد مثل هذا المعنى في كل قواميس اللغة العربية.



ثانيا ... قولهم أن (الجارية) كلمة تنسب للفتاة الصغيرة التي لم تبلغ الحلم فهذا مردود عليه من كتبهم.



 محمد بن جعفر (ع) .. الرجل يحل لاخيه فرج (جاريته)؟!. قال نعم لا بأس به له ما أحل له منها. (الاستبصار للطوسي 3 / 136).



عن محمد بن مضارب قال ... قال لي أبو عبدالله (ع) : يا محمد خذ هذه (الجارية) لخدمتك وصب منها فاذا خرجت فاردها الينا . (فروع الكافي 2 / 200) ، (الاستبصار للطوسي 3 / 136).  



كانت مع جعفر (ع) جارية فأهداها إلى علي (ع) فدخلت فاطمة (ع) بيتها فإذا رأس علي (ع) في حجر (الجارية)، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي (صلى الله عليه وآله) تشكو إليه عليا. (بحار الانوار – المجلسي – جزء 39 ص 207).





السؤال هو ... هل (الجواري) المذكورات في الروايات أعلاه صغيرات لم يبلغن الحلم؟!!!!، فمن أين جاءوا بأن الجارية البنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم؟!

الاثنين، 27 يونيو 2016

من هم النواصب في عقيدة الشيعة؟!




يقول .. حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية) ص 147

 "أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا" ... ويضيف .... "ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن"!!.

 وفي ص 157 من نفس المصدر يقول الدرازي ... "ليس الناصب إلا عبارة عن تقديم على علي غيره"!!.


في كتاب (هداية الابرار إلى طريق الإئمة الابرار) للمحقق حسين بن شهاب الكركي العاملي .. يقول في الصفحة 106 منه ... "كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي والنواصب إنكار خلافة الوصي"!!

يقول .. نعمة الله الجزائري في (الأنوار النعمانية) الجزء 2 ص 307
"ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن ابا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد"

وفي ص207 من نفس المصدر السابق يقول نعمة الله الجزائري في حكم النواصب: "إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شرّ من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة"
 ذكر .. ابن إدريس في (مستطرفات السرائر) - ص 479
عن محمد بن عيسى  قال ... كتبت إليه (الهادي عليه السلام) أسأله عن الناصب ، هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده إمامتهما؟!، فرجع الجواب .. من كان على هذا فهو ناصب.

قال ... آقا رضا الهمداني في كتابه (مصباح الفقيه) – الجزء 1 ص 568
 "المراد بالناصب في الروايات على الظاهر مطلق المخالفين لا خصوص من أظهر عداوة أهل البيت وتديّن بنصبهم"

ويقول يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناضرة 177/5 .."أن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته"



مباركة قتل أهل السنة تحت مسمى (النواصب)... جريمة علي بن يقطين



"علي بن يقطين من خواص الشيعة .. هو وزير هارون الرشيد ، وقد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس عليهم فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا ، وأرسل إلى الإمام موسى الكاظم يطلعه على الأمر فأجابه الإمام ... (بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء  من دمائهم ، وحيث إنك لم تتقدم إليَّ فَكَفِر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه)". محسن المعلم – النصب والنواصب ص 622.

وقد اشاد "الخميني" في حديثه عن (التقية) بالمجرمين "نصير الدين الطوسي" الذي قاد المغول إلى بغداد وكذلك المجرم "علي بن يقطين" فقال ...
 "وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله". الخميني - الحكومة الإسلامية ص 142



الاثنين، 15 فبراير 2016

المعصوم يعترف بأنه غير معصوم!!


قال سيدنا "علي أبن أبي طالب" (رضي الله عنه) ...
 
فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي



من نصدق الأن .. سيدنا علي أم الشيعة الين يدعون عصمته؟!

الأحد، 22 نوفمبر 2015

محمد بن السائب الكلبي و ابو حسن علي بن حسين المسعودي

الشيعة يدعون أن "السائب الكلبي" (الطاعن بنسب سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه) ليس شيعياً!!، والغاية من هذا الأدعاء هو الاحتجاج على أهل السنة ، لكن "محسن الأمين" في كتابه "أعيان الشيعة" الجزء الأول صفحة 156- 157، أكد أن "السائب الكلبي" شيعي وذكره كواحد من مؤلفو الشيعة في فن الجغرافية وتقويم البلدان وفي الفرق والديانات ، وكذلك ورد ذكر"أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي" (المولود سنة 283 هـ) صاحب كتاب "مروج الذهب ومعادن الجوهر" من نفس المصدر ، الصفحة 157 ، كواحد من مؤلفو الفرق والديانات ، وقد نص على تشيعه الشيخ الطوسي والنجاشي وغيرهما .




إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي ... شيعي



النص التالي موجود في مقدمة كتاب "فرائد السمطين" لمؤلفه "إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي"

 
"الحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون ، وصيه الرضى المرتضى علي ( عليه السلام ) باب مدينة العلم المخزون وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق"

 
فهل يقول أهل السنة ما قاله صاحب كتاب فرائد السمطين؟!، من يقول بقول الشيعة ويؤمن بعقيدتهم فهو شيعي حتى وأن حمل كنية الشافعي.

 
في كتاب "ذيل كشف الظنون" لصاحبه "آغا بزرك طهراني" في الصفحة 70 جاء هذا النص:

 
"فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الامير عليه السلام في سبعين باباً وخاتمة ، وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين باباً لصدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبى الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 (وتشيع أخيراً) لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر"!!

 
اساتذته .. الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي ، ابنا طاووس ، نصير الدين الطوسي إضافة إلى مشايخه من العامة.!!. (راجع: موسوعة مؤلفي الامامية – الجزء الأول ص 379).

شرب بول البعير حلال عند الشيعة


قال الشريف المرتضى في كتاب (الانتصار- مسألة 242 شرب بول ما يؤكل لحمه) .... ومما يظن قبل التأمل انفراد الإمامة به القول بتحليل شرب أبوال الإبل وكل ما أكل لحمه من البهائم أما للتداوي أو لغيره.

وسائل الشيعة - الحر العاملي ( طبعة مؤسسة ال البيت عليهم السلام لأحياء التراث) 3/410 ...... عن أحمد بن الحسن ، عن عمروبن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال : سئل عن بول البقر يشربه الرجل ؟ قال : إن كان محتاجاً إليه يتداوى به (يشربه ) (1) ، وكذلك بول الإبل والغنم.
تهذيب الاحكام في شرح المقنعة  - للشيخ الطوسي (دائرة التعارف بيروت) 1/295  ..... محمد بن احمد بن يحيى عن أحمد بن يحيى عن احمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي عن أبي عبدالله عليه السلام قال سئل عن الكوز أو الاناء يكون قذرا كيف يغسل؟ وكم مرة يغسل؟........ الى قوله : وسئل عن بول البقر يشربه الرجل؟ قال: ان كان محتاجا اليه يتداوى به شربه وكذلك بول الابل والغنم
الكافي – الكليني (دار الكتب الاسلامية - الطبعة الثالثة) 7/245 – باب حد المحارب  ...... مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ مَرْضَى فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَقِيمُوا عِنْدِي فَإِذَا بَرَأْتُمْ بَعَثْتُكُمْ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالُوا أَخْرِجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ يَشْرَبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَ يَأْكُلُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا فَلَمَّا بَرَءُوا وَ اشْتَدُّوا قَتَلُوا ثَلَاثَةً مِمَّنْ كَانُوا فِي الْإِبِلِ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيّاً ( عليه السلام) .... الى اخر الرواية
هدايه الامه إلى احکام الإئمة (عليهم السلام) – الحر العاملي 8/155 ..... سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ بَوْلِ اَلْبَقَرِ يَشْرَبُهُ اَلرَّجُلُ ، قَالَ: إِنْ كَانَ مُحْتَاجاً إِلَيْهِ يَتَدَاوَى بِهِ، يَشْرَبُهُ   ، وَ كَذَلِكَ أَبْوَالُ اَلْإِبِلِ وَ اَلْغَنَمِ.
المسائل المنتخبة - فتاوى المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الروحاني ص379 - مسألة 1179 .....  يحل شرب بول الابل لاستشفاء، وأما بول سائر الحيوانات المحللة وما تنفر عنه الطباع، فالاحوط الاولى الاجتناب عنه.
تحرير الوسيلة - الخميني 2/151 - مسألة 32  ....... اختلفوا فى حلية بول ما يؤكل لحمه كالغنم والبقر عند عدم الضرورة و عدمها ، و الاول هو الاقوى ، كما لا إشكال فى حلية بول الابل للاستشفاء.
الوسيلة الى نيل الفضيلة - عماد الدين الشيخ محمد بن علي المعروف ابن حمزة الطوسي  ص364 - فصل في بيان أحكام الاشربة ... جاء في كلامه: ولا يجوز شرب دماء الحيوانات ، ولا أبوالها مختارا الا بول الابل فانه يجوز شربه للاستشفاء.
منهاج الصالحين - السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي  - كتاب الاطعمة والاشربة - القسم الخامس : في المائع  - مسألة 1698 .... تحرم الابوال مما لا يؤكل لحمه بل مما يؤكل لحمه أيضا على الاحوط عدا بول الابل للاستشفاء.



الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

الرد على اتهام "أبن تيمية" باثبات كبس بيت "فاطمة" (رض)



يستند "الشيعة" إلى كتاب (منهاج السنة النبوية لأبن تيمية) لأثبات قيام سيدنا "أبو بكر" (رضي الله عنه) بكبس بيت السيدة "فاطمة" (رضي الله عنها) ، وهذه الرواية مكذوبة ولا يوجد لها أثر صحيح في كتب أهل السنة ، وقبل أن نرد على ما يحتجون به "الشيعة" لنلقى نظرة أولا على الصفحة التي يستشهدون بها من الكتاب المذكور ..


الجدير بالذكر إن "الشيعة" دائماً ما يشيرون للكتاب بـ "منهاج السنة النبوية" فقط ، دون أن يذكروا العنوان كاملا ، وهو "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية" ، وغاية هذا البتر هو أخفاء خصوصية الكتاب أمام المتلقين وأظهاره كأنه كتاب حديث ، وهو ليس كذلك ، بل هو كتاب مخصص للرد على إدعاءات الشيعة وتفنيدها ، والرواية (موضوع البحث) مصدرها الشيعة كما أشار لذلك "أبن تيمية" .. "قال الرافضي" ثم ذكر الرواية ، وبعد ذلك عقب عليها ، إذا أول الأمر أن هذه الرواية ليس لها سند وإنما هي من إدعاءات الشيعة ، ولم يكتفي "أبن تيمة" بالأشارة إلى المصدر (الرافضي) وسكت بل أكد طعنه بسند الرواية بجوابه عليها فقال "القدح لا يقبل حتى تثبت الرواية بسند صحيح" ، وفي تعقيبه قال "وغاية ما يقال ... إلى نهاية النص" ، وهذا ما يعتبره الشيعة بأنه (تبرير) لكبس بيت السيدة "فاطمة" (رضي الله عنها) ، لكن في الحقيقة أن "أبن تيمية" كان يقلل من تهويل الشيعة في ما يدعونه (جدلا) ويرد عليهم دعواهم ، كما يلاحظ هذا في تعقيبه الموجود في النص التالي: