كثيرة هي المواقف المتناقضة بين "الشيعة" وبين من يدعون أنهم إئمتهم ، حتى أن مواقفهم في كثير من
الأحيان تسيء لإئمتهم ، لكن في قاموسهم إن الغاية تبرر الوسيلة
، مثلا .. يقول "الشيعة" إن "معاوية" كافر وملعون!!، مع العلم إن "الحسين" ترحم على "معاوية" حين علم بوفاته ، وقال
"رحم الله معاوية" ، وهذا مذكور في كتاب (إحقاق الحق وإزهاق الباطل – السيد نور
الله الحسيني المرعشي – ج33 ص653) ، فهل "الحسين" كان غافلا عن كفر "معاوية" أم أنه لم يقرأ قوله تعال .. "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ
لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ" (التوبة 113) ؟!!!!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق