قال
لسيدنا "علي أبن ابي طالب"
(رضي الله عنه) بعض أصحابه لما
عزم المسير إلى الخوارج ..
"يا أمير المؤمنين ، إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم .. فقال (رضي
الله عنه) .. أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء وتخوف من الساعة التي من سار فيها
حاق به الضر؟!، فمن صدق بهذا فقد كذب القرآن واستغنى عن
الإعانة بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه ، وتبتغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه ، لأنك بزعمك أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها
النفع وأمن الضر، ثم أقبل على الناس فقال .. أيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدي به في بر أو بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن
والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار سيروا على اسم اللّه". (شرح النهج - ابن ابي الحديد - ج 2 - ص
71).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق