سؤال يطرحه الشيعة دائماَ ... من هو إمام فاطمة (رضي الله عنها) بعد وفاة الرسول (صلى الله
عليه وسلم)؟!
يعتقد الشيعة أن هذا السؤال سيدفع
المخالفين لهم للبحث عن جوابه في عقيدتهم!!، لكنهم لم يدركوا أن في عقيدتهم ما يرد
سؤالهم عليهم وينسف حجتهم به ، فنقول ... هل في عقيدة الشيعة تتطلب الإمامة
حضور فعلي للإمام؟!... إن كان الجواب (نعم) فمن هو إمام الشيعة اليوم؟!.. المهدي
المنتظر الذي يدعون أنه إمامهم لا حضور فعلي له!!، أما اذا كان الجوب (لا) وإن
الإمامة لا تتطلب الحضور الفعلي فلماذا اذا انتهت إمامة الرسول (صلى الله عليه
وسلم) بعد وفاته؟!.
رغم اختلافنا حول مفهوم الإمامة مع
الشيعة ، إلا أننا سنرد على سؤالهم من عقيدتهم ، ونقول إن الرسول (صلى الله عليه
وسلم) حيا وميتا هو إمام فاطمة (رضي الله عنها) ، والدليل إن إمامة الرسول (صلى
الله عليه وسلم) كانت نافذة على فاطمة (رضي الله عنها) بوجود سيدنا علي (رضي الله
عنه) وهذا يعني أن إمامة الرسول (صلى الله عليه وسلم) أعظم وأكبر من إمامة سيدنا
علي (رضي الله عنه) وذريته من الإئمة .. وبما أن الإمامة لا تستوجب الحضور الفعلي
أو أي نوع من التواصل (بدليل عدم وجود أتصال بالمهدي المنتظر وغيابه عن
الواقع) ، فأن إمامة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، التي هي أكبر واعظم من
كل إمامة أخرى ، لازالت نافذة بعد وفاته على الجميع حتى يومنا هذا ، وهناك أمر أخر
، لماذا يجوز البقاء على تقليد المرجع المتوفي بينما تنتهي إمامة الرسول (صلى الله
عليه وسلم) بوفاته؟!، وفي سؤال مقدم للمرجع كاظم
الحائري جاء فيه ... "هل يجوز البقاء على تقليد الميّت
الأعلم"؟! ، فكان الجواب .. "يجب البقاء ما لم يأتي شخص
أعلم منه".
ونحن بدورنا نسأل بتعجب!!.. هل كان
سيدنا علي (رضي الله عنه) أعلم من الرسول (صلى الله عليه وسلم) ليأخذ مكانه
بالإمامة؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق